ثلاثية العبر

  • أنظار في «ذيل العبر» للحسيني، وذيوله

    أنظار في «ذيل العبر» للحسيني، وذيوله

    عُني الحافظ شمس الدين أبو المحاسن محمد بن علي بن الحسن بن حمزة الحسيني (715-765هـ) بمصنَّفات شيخِه الحافظ الذهبي (ت 748هـ) -رحمهما الله-، فقرأ عليه بعضَها كـ«المشتبه»، ونَسَخ بعضَها كـ«المشتبه» أيضًا و«العبر»، وذيَّل على بعضِها كـ«العبر» أيضًا و«تذكرة الحفاظ»[1]. وقد كان لذيله على «العبر» حظٌّ وافر من التداول والاهتمام، وكأنَّ ذلك لكونه كَتَبَه في نسخة الذهبي نفسِه من «ذيل العبر»…

    أكمل القراءة


  • هل ألَّف الذهبي ذيلًا ثانيًا على «العبر»؟

    هل ألَّف الذهبي ذيلًا ثانيًا على «العبر»؟

    معلومٌ أن الحافظ الذهبي (673-748هـ) -رحمه الله- وضع ذيلًا على كتابه «العبر»، إذْ كان فرغ أواخرَ سنة 715هـ من تأليف الكتاب الأصل؛ انتهاءً بآخر حوادث سنة 700هـ، ثم إنه ذيَّل عليه لاحقًا إلى آخر حوادث سنة 740هـ. وهذا الذيلُ مشهورٌ متداول، وقد نصَّ القدماءُ على حاله وضعًا وأولًا وآخرًا، وتناولوه نَسْخًا ومطالعةً ونقلًا، ثم ذيَّل عليه من حوادث سنة 741هـ…

    أكمل القراءة


  • هل ذيَّل ابن قاضي شهبة على «ذيل العبر» للحسيني؟

    هل ذيَّل ابن قاضي شهبة على «ذيل العبر» للحسيني؟

    لا يكاد ينقضي العجب من وفرة الإرث العلمي للعلامة الفقيه المؤرخ تقي الدين أبي بكر بن أحمد بن محمد بن عمر ابن قاضي شُهبة (779-851هـ) -رحمه الله-، خصوصًا في مجال التاريخ والتراجم، وسواء بابتداء التأليف، أو بالانتقاء، والنقل، والتحشية، وغير ذلك، قال ابنه في ترجمته (1/29/مقدمة تاريخه): «ولزم الكتابةَ، وكتب الكثيرَ بخطه، بلغ ما كتبه بخطه نحوَ مائة مجلدة، منها…

    أكمل القراءة


تحميل…