ترجيح ضبط القلم على ضبط الحرف

السؤال:

ما هي الحالات التي نرجح فيها الضبط بالقلم على الضبط بالحروف ؟


الجواب:

لا يحضرني الآن بحث لهذه المسألة، أو نماذج كثيرة لها، لكن ربما توجد حالات مثل:

  • أن يكون الضبط بالقلم بخط مشهودٍ له بالإتقان، ويخالفه ضبط حروف ممن لم يعرف بذلك، أو في طبقة قلَّ فيها إحسان هذا الباب.
  • أن يكون الضبط بالقلم من مصدر الكلمة المضبوطة، كصاحب النص، أو صاحب الاسم، أو نحوه، ويخالفه ضبط حروفٍ من شارح أو ناسخ أو ناقل أو غير ذي علاقة.
  • أن يكون الضبط بالقلم مبنيًّا على ضبط عصر أو بلد أو لهجة، والضبط بالحروف على ضبط عصر أو مكان أو لهجة أخرى. وهنا يقدم الضبط بالقلم إذا وافق ما يناسبه.
  • أن يكون الضبط بالقلم في سياق مقصودٍ فيه الضبط، أو مصنَّف خاص به، والضبط بالحروف في خلاف ذلك من أنواع المصنفات والسياقات.
  • أن يتوالى على ضبط القلم علماء، ويخالفهم ضبط حروف من عالم لم يبين مستنده، كما حصل من مرتضى الزبيدي في ضبط اسم «بِيْبَى» الهرثمية صاحبة الجزء على وزن فِعْلَى، وقد ضبطه بالقلم غير واحد: «بِيبِي» بكسر الباءين والياء. وهذا المثال قد يدخل في بعض الحالات السابقة أيضا.
  • أن يوافق الضبطَ بالقلم ضبطٌ بالحروف، أو قرينة أخرى، ثم يأتي ضبطُ حروفٍ مخالف لذلك.

ولا شك أن مثل هذا له في كل حالة نقد خاص.

والله أعلم.



أضف تعليقًا

اكتشاف المزيد من د. محمد بن عبدالله السريع

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة