إعراض البخاري عن حديث حماد بن سلمة مطلقًا

السؤال:

لماذا أعرض البخاري عن حماد بن سلمة مطلقا؟
فلم يخرج له ولو عن حميد وثابت.


الجواب:

الذي يظهر أنه تجنبه لما رأى في حديثه من الإشكالات، فإنه قد يقرن ثابتا بغيره ويسوق لفظ أحدهم، فيُخشى أن ينتقل لفظ غيره إليه، ولا يخفى أن حمادًا تغير بأخرة، وبعض مشايخنا يذكر أنه وقع له بالتتبع نزول ضبط حماد للسياقات والألفاظ، فالظاهر أن البخاري رأى الاكتفاء بحديث أقران حماد عن ثابت، فأكثر لحماد بن زيد عنه مثلا، وبحديث أقران ثابت عن شيوخه، ومع ذلك فلم يترك رواية حماد بن سلمة عن ثابت كليةً، بل استشهد بها في مواضع.



أضف تعليقًا

اكتشاف المزيد من د. محمد بن عبدالله السريع

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة