نسبة مصنفات أصحاب الإمام أحمد إليه

السؤال:

أشكل علي بعض الكتب التي فيها تداخل، ومنها: الإيمان للإمام أحمد، والسنة لعبدالله، والسنة للخلال.
فالأثار الواردة في هذه الكتب متقاربة، والاختلاف بينها يسير في مسائل الإيمان، والخلال قد أودع كتاب الإيمان كامل في كتابه السنة بعد أثر(1044).

فهل نعتبر الخلال وعبدالله وغيرهم ممن نقل عن الإمام أحمد كالأثرم والكوسج جامعون لمصنفات أحمد ومروياته ومرتبين ومبوبين لها ولا نقول أنهم مصنفين؟

أم أنهم زادوا على ماذكره الإمام أحمد وبذلك يمكننا أن نقول أن هذه الكتب من تصنيفهم؟


الجواب:

إن كان اتضح لي المراد على وجهه: فهؤلاء لا شك أنهم مصنفون، وأن هذه الكتب من تصنيفهم، عبدالله وصالح وحرب والكوسج ثم بعدهم الخلال ونحوهم، فإن في جل هذه الكتب مما لا يمرّ بالإمام أحمد شيء كثير، وفي بعضها مراجعات لأحمد ومحاورات له لا يمكن أن يكون هو الذي يثبتها في كتبه.
نعم وقد يسوق الواحد منهم مصنَّفًا أو رسالةً لأحمد، أو يقتطف منها مقتطفات في موضع أو مواضع.
أما القول بأن ما في هذه الكتب تصنيف أحمد وهم جمعوها ورتبوها فقط، فبعيد.



أضف تعليق