السؤال:
في كتاب المعرفة والتاريخ ليعقوب بعد الحوليّات بدأ يعقوب بذكر آثار عن الصحابة والتابعين في الجنائز ثم وفياتهم ومن أدركوا وبعض أخبارهم وغيرها ثم شرع بترجمة أبي بكر
هذه الجزئية هل هي من الحوليات أم من التراجم أم هي جزئية مستقلة، فليعقوب فيها منهج مختلف عن الحوليات وكذلك التراجم، لو توضحون لي ذلك
الجواب:
لا شك أنها ليست مما رتبه على السنوات، ولا من تراجم الصحابة، فهي فصل مستقل، هذا ظاهر جدا، وإنما البحث في مناسبته في هذا الموضع، والذي يظهر أنه بعد أن أورد وفيات جماعة من السلف، وتواريخ موتهم، ناسب أن يذكر بعض أخبار جنائزهم، وبعض قضايا الإدراك والأعمار، لارتباطها بما سبق.
وفي الجملة فمثل هذا الكتاب -ونحوه تاريخ ابن أبي خيثمة مثلا- لا يلتزم فيه المؤلف منهجا حرفيا لا يحيد عنه، بل هو كتاب جامع قد يستطرد فيه المؤلف ويقدم ويؤخر، كما حصل مرة أخرى في أواخر هذا الكتاب أيضا.
والله أعلم.
أضف تعليق