قول الدارقطني: “لم نكتبه إلا عن شيخنا هذا” مع ورود رواية له عن غيره

السؤال:

وقفت على قول الدارقطني في الأفراد ج٣ ح٤٠ حديث ابن عمر في الطلاق من طريق ابن بقيرة شيخ الدارقطني عن الدرهمي الخ، قال: “لم نكتبه الا عن شيخنا هذا”
ثم وقفت في تاريخ بغداد في ترجمة الحسين بن علي الزيات على رواية له بانتقاء الدارقطني عن شيخ غير ابن بقيرة عن الدرهمي
فاستشكلته؟


الجواب:

انتقاء الدارقطني من حديث الشيخ لا يلزم منه أنه يروي عنه، بل يمكن أن نقول إن الأصل عدم الرواية في مثل هذه الحالة، فإن الحفاظ كثيرا ما كانوا ينتقون للطلبة من أحاديث أقرانهم الذين لا يروون عنهم أصلا.

وقول الدارقطني: “لم نكتبه إلا عن شيخنا” من أخفّ درجات أقوال الدارقطني في الأفراد، بل قد يثبت الدارقطني بنفسه اطلاعه على متابعة لشيخه، مع قوله إنه لم يكتبه إلا عنه. وقد بيّنت ذلك في مقدمة “أحاديث الأجزاء العشرة الأولى من كتاب الأفراد”، فلينظر.



أضف تعليق