السؤال:
روى إبراهيم بن عبد الرحمن عن جده عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي عن النبي ﷺ: «إنما جزاء السلف الحمد والوفاء».
وقال البخاري:
إبراهيم لا أدري سمع من أبيه أم لا.
فهل يُقصد بأبيه هنا: جده عبد الله؟
وهل يُحكم على هذا الإسناد بالانقطاع؟
الجواب:
من خلال السياق يمكن تفسير الأب بالجد هنا، وهو أوضح في ترجمة إبراهيم نفسه عند البخاري، حيث ذكر بعض من سمع منهم، ثم قال: “وعن عبدالله بن أبي ربيعة”، فذكر روايته عن عبدالله -وهو جده- بالعنعنة، مفرقا بينها وبين ما ذكره بالسماع، وهذه عادةٌ للبخاري فيما يتوقف في سماعه أو يحكم بانقطاعه.
والإسناد إن ترجح للباحث مذهب البخاري في المعنعن منقطع، وإلا فيتحقق من انطباق شروط مسلم (ثقة الراوي، عدم التدليس، المعاصرة وإمكان اللقاء والسماع، وعدم وجود ما يدل على عدمه) ويصححه على شرط مسلم.
والله أعلم.
أضف تعليق