السؤال:
ورد في “الاستيعاب” لابن عبدالبر: “وروى الحسن البصري، عن دغفل بن علي…”، وفي بعض النسخ: “دغفل، عن علي”، أما بقية المصادر ففيها: “دغفل بن حنظلة”، فإما أن يكون ابن عبد البر قد رفع نسبه إلى جده الأعلى:”علي بن بكر بن وائل ” ، أو أن الاسم لحقه التصحيف في النسخ الخطية التي نقلت من أصل المؤلف، فتكون مكتوبة في الأصل مثلا :”دغفل بن ذهل” وقد اشتهر بدغفل الذهلي فصحفت إلى: “دغفل بن علي”، فيكون الخطأ أو الوهم ممن نقل من أصل المؤلف، والإمام ابن عبد البر إمام مبرز في الأنساب والتاريخ لا يقع في وهم مثل هذا.
فما رأيك؟
الجواب:
الأقرب عندي أنها كانت مكتوبة: “دغفل الذهلي” فتحرفت “الذ” إلى “بن”، و”هلي” إلى “علي”
أما “دغفل بن ذهل” فتركيبة لا تُعرف.
وكذلك رفعُ نسبه إلى جده البعيد، بعيد، والاعتذار به متكلف.
والأقرب في تبرئة ابن عبدالبر مِن كونه إماما عارفا: أنه في السطر السابق سمى أباه “حنظلة” على الصواب، وكذا كرر هذا العزو في مواضع أخرى من كتبه، فجاء على الصواب أيضا، فهذا مؤكدٌ لكون الخطأ من غيره، مقدَّمٌ على ما سواه.
أضف تعليق