السؤال:
عندي حديث في الكامل لابن عدي تحت ترجمة حبيب بن أبي ثابت وهو حديث : ( ما من نبي إلا وقد أخطأ ……الحديث)
قال ابن عدي : وهذا الحديث بهذا الإسناد غريب من حديث شعبة وغيره لا يرويه إلا إبراهيم السباك هذا عن سليمان بن حرب عن شعبة وكتبه عني عمر بن سهل الدينوري، وابن عقدة.
وفي آخر الترجمة قال:
“وحبيب بن أبي ثابت هو أشهر وأكثر حديثا من أن أحتاج أن أذكر من حديثه شيئا وإنما ذكرت هذا المقدار من رواية الثوري، وشعبة عنه، وهو بشهرته مستغن عن أن أذكر من أخباره أكثر من هذا وقد حدث عنه الأئمة مثل الأعمش والثوري، وشعبة وغيرهم، وهو ثقة حجة كما قاله ابن معين ولعل ليس في الكوفيين كبير أحد مثله لشهرته وصحة حديثه، وهو في أئمتهم يجمع حديثه”.
فأشكَلَ علي سبب ايراد ابن عدي لهذا الحديث
هل لكون علته التفرد ؟
أم لشهرة الراوي وبيان رواية الكبار عنه أمثال الثوري وشعبة ؟
الجواب:
كأنّ مراده أنه أورد حبيبًا ليذكر غرائب حديثه، كما جمع بعض الأئمة غرائب مالك وغرائب شعبة، ومرادهم تفردات وأخطاء من دونهما.
أضف تعليق