تعارض روايات وقت الصلاة على عائشة -رضي الله عنها-

السؤال:

روى نافع أنه صلى مع أبي هريرة على عائشة زوج النبي ﷺ حين صلوا الصبح
وجاء في مسند أحمد أن عائشة توفيت ليلًا ودفنت من ليلتها
فهل بين الروايتين تعارض، أم تحمل الرواية الأولى على أنهم صلوا عليها بعد الدفن؟


الجواب:

هذا التأويل بعيد، وصلاة أبي هريرة عليها مشهورة، ولا تنصرف إلا إلى الصلاة الأولى قبل الدفن، وقد كان أبو هريرة واليًا على المدينة يومئذ، فلا يمكن أن يترك الصلاة على أم المؤمنين قبل دفنها.
ولذا ففي ذكر الصبح إشكال، ولعله من مخرمة، وقد حذفه البخاري في سياق روايته في “التاريخ الأوسط”، ولم يذكره ابن جريج في حديثه عن نافع، فضلا عن مخالفته الروايات الأخرى من أوجه، وما استفاض عند أهل المدينة ومؤرخيهم.

وورد في رواية أحمد أن عبدالله بن الزبير دفنها، ويظهر أنه خطأ أيضًا، ورواية حماد بن سلمة عن هشام بن عروة فيها كلام.



أضف تعليق