تطييب عائشة للنبي ﷺ بين الحديث والأثر

السؤال:

عن عائشة أنها كانت تطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم ‌بأجود ‌ما ‌تجد من الطيب إذا أراد أن يحرم حتى إني لأرى الطيب في رأسه ولحيته صلى الله عليه وسلم.

أشكل عليّ هل هذا حديث أم أثر؟


الجواب:

حديث مرفوع، فهو فعلٌ للنبي صلى الله عليه وسلم في التطيب، وسواء تطيب بنفسه أو طيبته عائشة رضي الله عنها فالأمر واحد. وعلى أقل الأحوال: هو إقرار منه لعائشة على تطييبه في تلك الحال.



أضف تعليق