السؤال:
ورد عن ابي بكر وعمر وعثمان أنهم كانوا يتوضؤون عند كل صلاة . وذكرت بعض المصادر هذا مثالًا للموقوف الفعلي.
ألا يأخذ هذا حكم المرفوع سواء تصريحًا أو حكمًا ؟
لأن النبي ﷺ كما روى البخاري من حديث انس قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ عند كل صلاة .
الجواب:
إذا نُسب إلى الصحابي فعل فهو فعل له، ولا يُزاد على ذلك، بغض النظر عن موافقته أو مخالفته لما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم.
فالنظر هنا إلى الحديث بعينه، لا لمعنى الحديث. نعم معنى الحديث ثابت مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، لكننا إنما ننظر إلى الصيغة التي نُسب فيها ذلك المعنى إلى الصحابي، فالحديث من هذه الجهة موقوف فقط.
وبطبيعة الحال لا يمكن أن يكون مرفوعًا تصريحًا، وكذلك لا يكون مرفوعًا حكمًا -هنا-، لأن في هذه المسألة مجالًا للاجتهاد.
أضف تعليق