السؤال:
إذا كان من عادة الناسخ إذا سقط منه شيء كتبه على الهامش مع علامة اللحق والدائرة المنقوطة
ثم وجدناه يكتب في صلب المتن فوق الكلمة بخط دقيق شيئا بلا أي علامة أو رمز
أليس يوضع ما كتبه في الحاشية وينبه عليه ولا يوضع في المتن ؟
الجواب:
يبدو لي أن هذا ليس فيه قاعدة مطردة، بعض النساخ قد يلحق بين السطرين أحيانا لحقا صحيحا وإن اعتاد الإلحاق في الحاشية، ربما لأن اللحق يسير ولا يستدعي التحشية مثلا.
فالأمر فيه احتمال، وينظر فيه مع عادة الناسخ نوع اللحق وكمّيته، وقوة اندراجه في النص، ويتحقق أنه بخط الناسخ، وأن المراد به تكميل النص لا توضيحه مثلا…، وهكذا مما يحتف باللحق، وهو موضع اجتهاد.
وفي الجملة فعادات النساخ يصعب ضبطها حتى فيما اعتادوه في النسخة الواحدة، لأنهم يترسّمون قواعد جُملية لا قوانين تفصيلية دقيقة.
والله أعلم.
أضف تعليق