أثر نوع البدعة في رد رواية صاحبها

السؤال:

في الرواية عن المبتدع هل من المعتبر آن يكون من احد الفرق؟
‏مثلا :
‏الرواية عن الخوارج والقدرية
‏الرواية عن الشيعة(الروافض)
‏هل جميعهم ياخذون نفس الحكم في الرد والقبول؟


الجواب:

كلا، ليست البدع على درجة واحدة، كما أن بعض البدع تتفاوت في نفسها، ولهذا فالمساواة بين التشيع والرفض غير صحيحة -مثلا-، ومن يكفر مرتكب الكبيرة يتحوط غالبا من الكذب على النبي ﷺ.

وفي الجملة فإذا مالت البدعة بالمبتدع إلى الاستهانة بالسنة أو الكذب فيها أو عدم ضبطها رُدَّ حديثه.



أضف تعليق