السؤال:
هل يقبل قول إمام من المتأخرين (كابن عبدالبر والذهبي) جرحًا وتعديلا في تابعي، إذ لم أجد لإمام متقدم كلام فيه؟
الجواب:
لا يمكن الحكم بحكم عام هنا، لكن هذه الأحكام يستأنس بها في الجملة، وربما تكون أولى من حكم الباحث نفسه، لإمكان اطلاع هؤلاء على ما لم نقف عليه من أقوال الجرح والتعديل، خصوصا ابن عبدالبر -وهو متقدم نسبيًا-.
ويراعى حال المروي ومدى موافقته لما جاء عن ابن عمر في الباب من روايته ورأيه، ومدى انفراد الراوي عنه وموافقته لأصحاب ابن عمر فيه ومخالفته، ومدى احتمال حاله للانفراد -إن كان انفرد-، وغير ذلك من قضايا المتن والإسناد.
والله أعلم.
أضف تعليق