تضعيف أحد أوجه الاختلاف بتفرد خالد بن مخلد القطواني

السؤال:

هل يصح القول (بتضعيف) أحد أوجه الاختلاف في حديث ما؛ كونه روي من طريق (خالد بن مخلد القطواني) وقد تفرد به؟


الجواب:

تصعب الإجابة عن هذا السؤال بدون تبيُّن حال الرواية، والسؤال يحتمل أن يكون خالد مخالفًا بنفسه، أو أنه يؤدي بمن فوقه إلى المخالفة.

والأحاديث تختلف في قرائنها وأحوالها، ولكل حديث نقد خاص، فلا يمكن الحكم بحكم إجمالي.

والقاعدة: أنه إن خولف القطواني وغير بأقوى منه رجح الأقوى، وأن من شروط النظر في الاختلاف صحة الأوجه إلى الرواة عن المدار، وقد يتحمل عهدة المخالفة مَن دون المخالف.

والله أعلم.



أضف تعليق