السؤال:
هل هناك فرق بين قول الصحابي: (عن ابن عم له أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم)، وبين قوله: (أن ابن عم له سأل النبي صلى الله عليه وسلم)؟
إذا كان الصحابي مختلف في صحبته، والصحيح ثبوت صحبته.
الجواب:
الأصل عدم الفرق، إلا إن تبين من سياق الرواية خلاف ذلك، كأن يعامل السائل معاملة المتكلم، فيقول الراوي مثلا: … سأل النبي صلى الله عليه وسلم، قال: فقال لي كذا، فقلت له كذا…، ونحو ذلك، فهنا تغير السياق وصارت الرواية نقلا عن هذا السائل، فيكون الحديث من مسنده لا من مسند الراوي عنه.
وأما إن عومل السائل معاملة الغائب، فيقول الراوي مثلا: … سأل النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له كذا…، فهنا يكون الحديث من مسند الراوي لا السائل.
وهذا ينطبق على كلا الصيغتين، لكن قد تكون الحالة الأولى أقرب إلى الصيغة الأولى “عن ابن عم له…”.
وتراجع مباحث العنعنة والأنأنة في كتب المصطلح، والمبحث الثاني من الفصل الأول من “الاتصال والانقطاع” لشيخنا اللاحم.
أضف تعليق