روى أبو أسامة، عن عبيدالله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، حديث ذي اليدين في سجود السهو.
ونقل الإمام أحمد عن يحيى بن سعيد القطان قولَه: «إنما هو في كتاب عبيدالله مرسل»، وفي رواية: «إنما هو: عبيدالله، عن نافع، مرسل»(1).
ونقل ابنُ المديني عن القطان قولَه: «كان معي في الأطراف حديثُ عبيدالله بن عمر موقوفٌ عن(2) نافع؛ حديثُ ذي اليدين»(3)، يعني: أنه كتب طرفَ الحديث من كتابِ عبيدالله بن عمر ليسمعه منه -كما كان معروفًا من منهجهم في كتابة الأطراف(4)-، فوقع عنده موقوفًا على نافع.
والمراد بكونه موقوفًا هنا: أن الإسناد وقف عند نافع، ولم يتجاوزه إلى ابن عمر، ومؤدَّاه الإرسال، فإن حكايةَ قصة ذي اليدين إذا وقعت من كلام نافعٍ كانت مرسلةً ولا بد، لحدوثها في عهد النبي ﷺ.
(1) العلل ومعرفة الرجال، برواية المروذي وغيره (ص148)، تنقيح التحقيق (2/308).
(2) وقع في مطبوعة المعرفة والتاريخ: «عبيدالله عن عمر موقوفًا على»، وفيه تحريفات، والتصويب من الأصل الخطي [3/ 43أ].
(3) المعرفة والتاريخ (2/151).
(4) انظر: الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع (1/226)، ونصوصهم في الباب كثيرة.
أضف تعليق